أويس كريم محمد
263
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
ذلك كلَّه وليّ الإعطاء والمنع ، إنّك على كل شيء قدير ( دعاء 223 ) . يا ابن آدم ، لا تحمل همّ يومك الَّذي لم يأتك على يومك الَّذي قد أتاك ، فإنّه إن يك من عمرك يأت الله فيه برزقك ( ح 267 ) . ومن رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته . . . ومن أكثر من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير ( ح 349 ) . وليس للعاقل أن يكون شاخصا إلاّ في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو خطوة في معاد ، أو لذّة في غير محرم ( ح 390 ) . إنّ الطمع مورد غير مصدر ، وضامن غير وفيّ ، وربّما شرق شارب الماء قبل ريّه ، وكلَّما عظم قدر الشّيء والمتنافس فيه عظمت الرزيّة لفقده ، والأماني تعمي أعين البصائر ، والحظَّ يأتي من لا يأتيه ( ح 275 ) . ولن يسبقك إلى رزقك طالب ، ولن يغلبك عليه غالب ، ولن يبطئ عنك ما قد قدّر لك ( ح 379 ) . طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله ( ح 44 ) . لا تكن ممّن . . . إن أعطي منها ( الدّنيا ) لم يشبع ، وإن منع منها لم يقنع ( ح 150 ) . كفى بالقناعة ملكا ( ح 229 ) . كلّ مقتصر عليه كاف ( ح 395 ) . ولا كنز أغنى من القناعة ، ولا مال أذهب للفاقة من الرّضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد أنتظم الرّاحة ، وتبوّأ خفض الدّعة ( ح 371 ) . عزّ المؤمن غناه عن النّاس ، والقناعة مال لا ينفد ( ح 57 ) . ولا تسألوا فيها ( الدّنيا ) فوق الكفاف ( خ 45 ) . قال في تفسير « فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً » هي : القناعة ( ح 229 ) . زهدك في راغب فيك نقصان حظَّ ، ورغبتك في زاهد فيك ذلّ نفس ( ح 451 ) . أزرى بنفسه من استشعر الطَّمع ، ورضي بالذلّ من كشف عن ضرّه ( ح 2 ) . فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها ( ح 66 ) . الطَّامع في وثاق الذلّ ( ح 226 ) .